أعمال يسيرة بأجر عظيم في رمضان حيث ان في شهر رمضان المبارك، تفتح أبواب الجنان وتُضاعف الأجور، ليجد المؤمن نفسه أمام فرصة ذهبية لنيل عظيم الثواب بأقل مجهود. إنها تجارة رابحة مع الله، حيث تتحول الأفعال اليسيرة والكلمات الطيبة إلى جبال من الحسنات تثقل الموازين وتزكي النفوس.
محتويات المقال
أعمال يسيرة بأجر عظيم في رمضان

إليك قائمة بأعمال يسيرة لا تستغرق وقتاً، لكنها في ميزان الله وخلال بركات رمضان تزن جبالاً من الحسنات:
1. الكلمات السبع (سبحان الله وبحمده)
قال النبي ﷺ: “كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم”.
في رمضان: استغل وقت انتظار الصلاة، أو دقائق إعداد الإفطار لترديدها.
2. نية “إفطار صائم” بتمرة أو ماء
ليس شرطاً أن تقيم مأدبة ضخمة؛ فمن فطر صائماً فله مثل أجره.
الفكرة: احتفظ بعبوات ماء وتمر في سيارتك، وعند أذان المغرب وزعها على المارة أو العمال.
3. شكر النعمة بعد الإفطار
قال ﷺ: “إنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا”.
الأثر: نيل رضا الله (أسمى غاية) بكلمة “الحمد لله” صادقة بعد وجبة الإفطار أو السحور.
4. صناعة المعروف (إدخال السرور)
جبر الخواطر في رمضان من أعظم القربات.
الفكرة: رسالة “شكراً” لوالدتك على تعبها في المطبخ، أو ابتسامة وكلمة طيبة لعامل النظافة في الشارع، أو مساعدة جار مسن في حمل أغراضه.
5. الذكر المضاعف (جوامع الكلم)
ترديد: “سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته” (3 مرات).
الأجر: يعدل ساعات طويلة من الذكر المستمر، وهي “كنز” للمنشغلين بأعمالهم.
6. الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات
قال ﷺ: “من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات، كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة”.
في ثوانٍ: قل “اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات”، لتاخذ مليارات الحسنات في لحظة.
عبادات بسيطة واجرها عظيم

توجد عبادات “خفيفة على اللسان، ثقيلة في الميزان”، وهي بمثابة “فرص استثمارية” ذكية للمسلم، خاصة في رمضان حيث تضاعف الأجور. إليك مجموعة من أبسط هذه العبادات مع عظيم أجرها:
1. الكنز الذي لا ينفد (الذكر المكتنز)
هناك أذكار قصيرة جداً لكن أجرها يوازي ساعات من العبادة:
سبحان الله وبحمده (100 مرة): حُطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر، ولم يأتِ أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به.
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر: أحبُّ الكلام إلى الله، وهنّ “الباقيات الصالحات”.
لا حول ولا قوة إلا بالله: كنز من كنوز الجنة، وباب من أبوابها.
2. صدقة “بلا مال” (صناعة المعروف)
الصدقة ليست بالمال فقط، بل بكل فعل طيب:
تبسمك في وجه أخيك: صدقة.
إماطة الأذى عن الطريق: صدقة (وقد كانت سبباً في دخول رجل الجنة).
الكلمة الطيبة: صدقة (كلمة تشجيع، شكر، أو دعاء لشخص).
3. تجارة “المليارات” (الاستغفار للغير)
هذه العبادة تستغرق ثوانٍ معدودة لكن أجرها بعدد المسلمين:
الدعاء: “اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات”.
الأجر: كتب الله لك بكل مؤمن ومؤمنة حسنة (تخيل مليارات الحسنات في ثانية واحدة!).
4. قراءة “ثلث القرآن” في دقيقة
قراءة سورة الإخلاص (3 مرات): تعدل في الأجر قراءة القرآن كاملاً. يمكنك القيام بذلك وأنت تمشي، أو تنتظر الحافلة، أو حتى قبل النوم.
5. نيل “صلاة الله” عليك
الصلاة على النبي ﷺ: “من صلى عليّ صلاة واحدة، صلى الله عليه بها عشراً”.
الفائدة: كفاية الهم، وغفران الذنب، والقرب من النبي ﷺ يوم القيامة.
أعمال يسيرة وأجور عظيمة صيد الفوائد

هذه العبادات هي بمثابة “فرص استثمارية” ذكية للمسلم ليثقل ميزانه دون مشقة كبيرة.
إليك ملخص لأبرز هذه الأعمال اليسيرة وأجورها العظيمة:
1. تجارة الأقوال (أذكار قصيرة وأجور مضاعفة)
غراس الجنة: “سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر”. (بكل كلمة شجرة في الجنة).
أثقل شيء في الميزان: “سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم”. (خفيفة على اللسان، ثقيلة في الميزان).
أجر قراءة القرآن كاملاً: قراءة “سورة الإخلاص” ثلاث مرات (تعدل ثلث القرآن في الأجر).
مغفرة الذنوب وإن كثرت: “سبحان الله وبحمده” 100 مرة (تحط الخطايا وإن كانت مثل زبد البحر).
2. عبادات “النوايا” (أجر بغير عمل)
نية إفطار صائم: تقديم “تمرة” أو “شربة ماء” لصائم (لك مثل أجره دون أن ينقص من أجره شيء).
الدعاء بظهر الغيب: “اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات” (لك بكل مؤمن حسنة، أي مليارات الحسنات في ثوانٍ).
ترديد الأذان: متابعة المؤذن ثم الصلاة على النبي وسؤال الوسيلة له (تحل لك شفاعة النبي ﷺ).
3. أعمال يومية بسيطة بأجور خيالية
صلاة الضحى: ركعتان فقط (تجزئ عن 360 صدقة، وهي صدقة عن كل مفصل في جسدك).
شكر النعمة: قول “الحمد لله” بعد الأكلة أو الشربة (سبب لنيل رضا الله عز وجل).
إماطة الأذى: تنحية غصن أو حجر عن طريق الناس (سبب لدخول الجنة ومغفرة الذنوب).
إفشاء السلام: “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته” (30 حسنة في ثانية واحدة).
عمل قليل وأجر عظيم

في عالم العبادات، هناك ما يُعرف بـ “أذكار وأعمال رابحة”، وهي أعمال لا تأخذ من وقتك إلا ثوانٍ أو دقائق، لكن ميزانها عند الله يزن الجبال. إليك قائمة منتقاة لأبرز الأعمال “القليلة” في جهدها، “العظيمة” في أجرها:
1. أذكار “الكنوز المفقودة”
سيد الاستغفار: “اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت..” (من قاله موقناً به ومات من يومه أو ليلته دخل الجنة).
كلمة التوحيد المضاعفة: “لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير” (10 مرات) = كأجر عتق 4 أنفس من ولد إسماعيل.
بناء بيت في الجنة: قراءة سورة الإخلاص (10 مرات) في أي وقت من يومك.
غراس الجنة: “سبحان الله وبحمده” (100 مرة) = تُغفر ذنوبك وإن كانت مثل زبد البحر، ولا يأتي أحد يوم القيامة بأفضل مما جئت به.
2. أعمال بسيطة “تغير المصير”
ركعتا الضحى: (تستغرق 5 دقائق) = تجزئ عن 360 صدقة (صدقة عن كل مفصل في جسدك).
إماطة الأذى: (ثانية واحدة) تنحية غصن شجرة أو حجر من طريق الناس = سبب لغفران الذنوب ودخول الجنة.
إفشاء السلام: “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته” (ثانية واحدة) = 30 حسنة، وهي سبب للمحبة ودخول الجنة.
الدعاء للمؤمنين: “اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات” (ثانية واحدة) = لك بكل مؤمن ومؤمنة (منذ آدم حتى اليوم) حسنة!
