أدعية السحور لحفظ النفس والرزق يعتبر وقت السحر من أرجى أوقات الإجابة، حيث ينزل الله سبحانه إلى السماء الدنيا فيعطي السائلين ويجيب الداعين. إليك باقة من الأدعية الجامعة لحفظ النفس وسعة الرزق في هذا الوقت المبارك
محتويات المقال
أدعية السحور لحفظ النفس والرزق

يعتبر وقت السحر من أرجى أوقات الإجابة، حيث ينزل الله سبحانه إلى السماء الدنيا فيعطي السائلين ويجيب الداعين. إليك باقة من الأدعية الجامعة لحفظ النفس وسعة الرزق في هذا الوقت المبارك:
أولاً: أدعية حفظ النفس والتحصين
- للحفظ من كل سوء: “بسمِ اللهِ الذي لا يضرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم” (ثلاث مرات).
- للوقاية والسكينة: “اللهم إني أعوذ بك من فجأة نقمتك، وتحول عافيتك، وجميع سخطك، واحفظني بحفظك الذي لا يرام”.
- للتحصين الشامل: “اللهم اجعلني في كنفك وأمانك، واحرسني بعينك التي لا تنام، واكفني شر ما قضيت”.
ثانياً: أدعية طلب الرزق والبركة
- سؤال الكفاية: “اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم، اقضِ عنا الدين وأغننا من الفقر”.
- طلب البركة والفتح: “اللهم بارك لي في رزقي، وافتح لي أبواب فضلك، واجعل لي من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً”.
- الرزق الطيب: “يا رزاق يا ذا القوة المتين، ارزقني رزقاً حلالاً طيباً مباركاً فيه يغنيني عن سؤال خلقك”.
ثالثاً: الاستغفار (سيد أذكار السحر)
- لا يكتمل السحور إلا بالاقتداء بوصف الله للمؤمنين: (وَبالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)، فقل:
- “اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي، فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”.
دعاء قوي جدا لتيسير الأمور وتسخير أي شيء؟

في اليقين بالله، لا يوجد مستحيل، والدعاء “القوي” هو ما اجتمع فيه اسم الله الأعظم، والانكسار بين يديه، والثناء عليه قبل المسألة.
إليك أدعية من جوامع الكلم ومن أمهات الأدعية لتيسير أعسر الأمور وتسخير الأسباب:
1. دعاء الكرب وتيسير العسير (من السنة)
هذا الدعاء كان يفتتح به النبي ﷺ دعاءه عند اشتداد الأمور:
“اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً”.
“يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين”.
2. دعاء التسخير (باسم الله الأعظم)
يُستحب التوسل بهذا الدعاء لتسخير القلوب والظروف:
“اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.. أن تسخر لي (سمِّ حاجتك، مثلاً: أموري، أو فلان، أو هذا العمل)، كما سخرت البحر لموسى، وسخرت النار لإبراهيم، وسخرت الجبال والحديد لداود، وسخرت الريح لسليمان”.
3. دعاء ذي النون (سر الاستجابة)
قال عنه النبي ﷺ أنه ما دعا به رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له:
“لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ”.
4. صيغة جامعة لتسخير كل شيء
“اللهم يا مسخر القوي للضعيف، ومسخر الجن والريح لنبينا سليمان، ومسخر الطير والحديد لنبينا داود، ومسخر النار لنبينا إبراهيم؛ اللهم سخر لي الأسباب، وذلل لي الصعاب، واجعل لي من كل ما أهمني فرجاً ومخرجاً، واقضِ حاجتي بفضلك وكرمك يا أكرم الأكرمين”.
مفاتيح لزيادة قوة الدعاء:
- الصلاة على النبي ﷺ: ابدأ بها واختم بها، فهي الجناح الذي يطير به الدعاء للسماء.
- اليقين التام: ادعُ وأنت ترى حاجتك تُقضى في ملكوت الله قبل أن تراها بعينك.
- كثرة الحوقلة: قول “لا حول ولا قوة إلا بالله” هي كنز من كنوز الجنة، وهي مفتاح تسخير الأسباب المعقدة.
ما هو الدعاء الذي يشمل كل شيء؟

الدعاء الذي يُجمع عليه العلماء والفقهاء بأنه “أجمع دعاء” وأشمله لكل خير، هو الدعاء الذي كان يكثر منه النبي ﷺ، والذي يجمع سعادة الدارين (الدنيا والآخرة) في كلمات معدودة:
1. الدعاء الجامع لكل شيء
“رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ”
لماذا هو الأشمل؟ لأن “حسنة الدنيا” تشمل كل مطلوب دنيوي (صحة، رزق، زوج صالح، نجاح، راحة بال)، و”حسنة الآخرة” تشمل كل مطلوب أخروي (الجنة، شفاعة النبي، رؤية الله)، و”وقنا عذاب النار” تشمل النجاة من كل سوء في القبر والمحشر.
2. جوامع الكلم النبوية (دعاء شامل ومفصل)
كان النبي ﷺ يدعو بكلمات تختصر آلاف الأماني، ومن أقواها:
لسؤال كل الخير: “اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم”.
لصلاح حالك بالكامل: “اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر”.
3. استعاذة جامعة لكل شر
كان ﷺ يقول لعائشة رضي الله عنها: “عليكِ بالجوامع الكوامل”، ومنها:
“اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً”.
4. “سيد الاستغفار” (يشمل حقوق الله واعتراف العبد)
إذا أردت دعاءً يشمل التوبة، والثناء، والاعتراف بالنعمة، والرجاء:
“اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك…” (إلى آخر الدعاء المشهور).
نصيحة ذكية: إذا شعرت بالشتات ولم تعرف بأي شيء تدعو، فقل:
“اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد ﷺ، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد ﷺ”.
ما هو دعاء المعجزات للرزق؟

في الحقيقة، لا يوجد نص صريح في السنة النبوية يسمى “دعاء المعجزات”، ولكن هناك أدعية علمنا إياها النبي ﷺ ووصفها بأنها “تُستجاب ولا تُرد” أو أنها تحتوي على “اسم الله الأعظم” الذي إذا دُعي به أجاب، وهي بمثابة المفاتيح التي تفتح الأبواب المغلقة وتأتي بالأرزاق من حيث لا نحتسب.
إليك أقوى الأدعية التي عُرفت بتأثيرها العظيم في تيسير الرزق “المعجز”:
1. دعاء اسم الله الأعظم (لسؤال المستحيل)
هذا الدعاء هو الذي قال عنه النبي ﷺ إنه يُستجاب لصاحبه:
“اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، أن ترزقني (سمِّ حاجتك) رزقاً يتعجب منه أهل السموات والأرض”.
2. دعاء “يا حي يا قيوم”
كان النبي ﷺ يكرره كثيراً عند الكرب وطلب الفرج:
“يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين”. (كرر “يا حي يا قيوم” بيقين، فهي تفتح الأقفال).
3. دعاء الرزق بآية “سيجعل الله بعد عسر يسراً”
يُستحب التوسل بيقين في وقت السحر بهذا الدعاء:
“اللهم يا من رزقت زكريا على الكبر، ورزقت مريم من غير حول منها ولا قوة، ورزقت يوسف بعد بئر وسجن؛ ارزقني من واسع فضلك رزقاً يسُر خاطري ويجبر قلبي”.
4. دعاء ذي النون (سلاح المؤمن)
“لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ”. قال النبي ﷺ: “لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له”.
المعادلة “المعجزة” لجلب الرزق
إذا أردت أن ترى “معجزة” في رزقك، اجمع بين الدعاء وهذه الثلاثة:
الاستغفار بالصيغة الكبيرة: (أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه)؛ فهو المغناطيس الجالب للرزق بنص القرآن.
الصلاة على النبي ﷺ بصيغة “الصلاة الإبراهيمية”: فهي تكفي الهمّ وتكشف الغمّ وتفتح الأرزاق.
الحوقلة (لا حول ولا قوة إلا بالله): وهي كنز تحت العرش، تُقال لتحويل الحال من الضيق إلى السعة.
