علامات ليلة القدر في السنة النبوية ليلة القدر هي أعظم ليالي رمضان، اختصها الله بالفضل والرحمة والمغفرة، وجعلها خيرًا من ألف شهر.
محتويات المقال
علامات ليلة القدر في السنة النبوية

ليلة القدر هي أعظم ليالي رمضان، اختصها الله بالفضل والرحمة والمغفرة، وجعلها خيرًا من ألف شهر. وقد وردت في السنة النبوية علامات يستدل بها المؤمنون عليها:
- طلوع الشمس صبيحتها بلا شعاع، كما ثبت في حديث النبي ﷺ.
- صفاء واعتدال الجو، فلا تكون حارة ولا باردة، بل ليلة طيبة ساكنة.
- نور وطمأنينة في القلب، يشعر بها من وفقه الله.
- كثرة نزول الملائكة، وهو ما ينعكس على سكينة المؤمنين.
- هذه العلامات لا تعني أن من لم يرها يفوته فضلها، بل الأجر يُكتب لكل من قامها إيمانًا واحتسابًا .
احاديث عن علامات ليلة القدر؟

وردت في السنة النبوية عدة أحاديث تبين علامات ليلة القدر وفضلها:
- عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «من يقم ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه البخاري ومسلم].
- عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله ﷺ يتحرى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» [رواه البخاري ومسلم].
- عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أن يُرمى به فيها حتى تصبح» [رواه أحمد].
- هذه الأحاديث تجمع بين فضل ليلة القدر وعلاماتها التي يستدل بها المؤمنون، مع التأكيد أن الأجر يناله من قامها إيمانًا واحتسابًا حتى لو لم ير العلامات.
متى تنتهي ليلة القدر

- ليلة القدر تبدأ مع غروب الشمس بعد صلاة المغرب، وتنتهي بطلوع الفجر وشروق الشمس، فهي تمتد طوال الليل مثل باقي الليالي، لكن فضلها أعظم لأنها خير من ألف شهر .
- أي أن وقتها ينتهي مع أذان الفجر، ومن وفقه الله لإحيائها حتى ذلك الوقت فقد أدرك فضلها كاملاً.
أشخاص نزلت عليهم ليلة القدر

- لم يرد في السنة النبوية أن ليلة القدر “نزلت” على أشخاص بأعيانهم، بل هي ليلة عامة ينال فضلها كل من قامها إيمانًا واحتسابًا. لكن ورد أن النبي ﷺ أخبر بعلاماتها، وأنها تكون في العشر الأواخر، وأن من وفقه الله لإحيائها فقد أدرك فضلها.
- بعض الصحابة كابن عباس وأبي بن كعب رضي الله عنهما كانوا يجتهدون في طلبها، وقد نقل عن أبي بن كعب أنه كان يجزم بأنها ليلة السابع والعشرين، لكن هذا اجتهاد منه وليس نصًا قاطعًا.
- الخلاصة: ليلة القدر ليست خاصة بأشخاص معينين، بل هي رحمة عامة، من قامها إيمانًا واحتسابًا نال فضلها، سواء شعر بعلاماتها أو لم يشعر.
