أهمية الصدقة الجارية في رمضان

كتابة سالي - تاريخ الكتابة: 1 فبراير, 2026 1:13
أهمية الصدقة الجارية في رمضان

أهمية الصدقة الجارية في رمضان الصدقة الجارية في رمضان لها أهمية عظيمة؛ فهي عمل يبقى أثره بعد انتهاء الشهر الكريم، ويستمر ثوابه للعبد حتى بعد وفاته. ومن خلالها يجمع المسلم بين فضل الزمان (رمضان) وفضل العمل (الصدقة الجارية)، فينال بركة مضاعفة وأجرًا متواصلًا لا ينقطع.

أهمية الصدقة الجارية في رمضان

أهمية الصدقة الجارية في رمضان
أهمية الصدقة الجارية في رمضان
  • الصدقة الجارية في رمضان لها أهمية عظيمة مضاعفة؛ فهي من الأعمال التي يستمر ثوابها بعد وفاة الإنسان، وتجمع بين فضل الزمان (رمضان شهر مضاعفة الأجور) وفضل العمل (الصدقة الجارية التي لا ينقطع أجرها).
  • أثرها ممتد: فهي تبقى بعد رحيل العبد، مثل بناء مسجد، حفر بئر، أو نشر علم نافع.
    مضاعفة الأجر: في رمضان تتضاعف الحسنات، فيكون ثواب الصدقة الجارية أعظم وأسرع وصولًا للعبد.
  • جمع الخيرين: تعين المحتاجين في الدنيا، وتبني للمتصدق رصيدًا دائمًا في الآخرة.
    بهذا تكون الصدقة الجارية في رمضان استثمارًا أبديًا، يجمع بين نفع الناس في حياتهم، ورفعة الدرجات للمتصدق بعد وفاته.

ما هو فضل التصدق في العشر الأواخر من رمضان؟

ما هو فضل التصدق في العشر الأواخر من رمضان؟
ما هو فضل التصدق في العشر الأواخر من رمضان؟

فضل التصدق في العشر الأواخر من رمضان عظيم ومضاعف، لأنه يجمع بين شرف الزمان وفضل العمل:

من جهة الزمان

  • العشر الأواخر هي أعظم أيام الشهر، وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فكل عمل صالح فيها يتضاعف أجره أضعافًا كثيرة.
  • النبي ﷺ كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، خاصة في العشر الأواخر، اقتداءً بجبريل حين يدارسه القرآن.

من جهة العمل

  • الصدقة تطفئ غضب الرب، وتكون سببًا في مغفرة الذنوب ورفع الدرجات.
  • الصدقة الجارية في هذه الأيام تجعل الأجر مستمرًا ومضاعفًا، فهي استثمار أبدي للآخرة.
  • الجمع بين الصيام والقيام والصدقة يفتح أبواب الرحمة والعتق من النار.

الخلاصة

التصدق في العشر الأواخر من رمضان هو من أعظم أبواب الخير، لأنه قد يصادف ليلة القدر، فيكون ثوابه كأنه تصدق لأكثر من 83 سنة متواصلة.

فضل الصدقة في العشر الأواخر

فضل الصدقة في العشر الأواخر
فضل الصدقة في العشر الأواخر
  • فضل الصدقة في العشر الأواخر من رمضان عظيم ومضاعف، لأنها تجمع بين شرف الزمان وفضل العمل:
  • مضاعفة الأجر: العشر الأواخر هي أفضل أيام الشهر، وفيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فمن تصدق فيها نال ثوابًا قد يعادل عملًا مستمرًا لأكثر من 83 سنة.
  • اتباع السنة: كان النبي ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، خاصة في العشر الأواخر، فالتصدق فيها اقتداء بسنته.
  • جمع الخيرين: الصدقة تنفع المحتاجين في الدنيا، وتكون سببًا لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات في الآخرة.
  • العتق من النار: هذه الأيام هي أيام العتق، والصدقة من أعظم أسباب النجاة والرحمة.
  • الخلاصة: التصدق في العشر الأواخر استثمار أبدي، قد يصادف ليلة القدر فيكتب لك أجرًا لا ينقطع، ويجمع لك بين نفع الناس في الدنيا ورفعة الدرجات في الآخرة.

حديث الصدقة في رمضان

حديث الصدقة في رمضان
حديث الصدقة في رمضان

وردت أحاديث كثيرة عن فضل الصدقة في رمضان، أبرزها أن النبي ﷺ كان أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يدارسه جبريل القرآن، مما يدل على أن الصدقة في هذا الشهر لها فضل عظيم ومضاعف.

أحاديث عن الصدقة في رمضان

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
“كان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلَرسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة” (رواه البخاري ومسلم).
➝ هذا الحديث يبين أن الصدقة في رمضان من أعظم الأعمال، اقتداءً بالنبي ﷺ.
عن النبي ﷺ قال:
“أفضل الصدقة صدقة في رمضان” (رواه الترمذي).
➝ يوضح أن الصدقة في رمضان لها منزلة خاصة وأجر مضاعف.
جاء في الحديث القدسي:
“يا ابن آدم أنفق أُنفِق عليك” (رواه مسلم).
➝ فيه وعد من الله أن من أنفق في سبيله زاده الله رزقًا.

فضل الصدقة في رمضان

  • مضاعفة الأجر: لأن رمضان موسم الطاعات وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
  • تطهير النفس والمال: الصدقة تزكي المال وتطهر القلب من الشح.
  • مواساة الفقراء: وهي من أعظم صور التكافل الاجتماعي في هذا الشهر.
  • الاقتداء بالنبي ﷺ: الذي كان أجود الناس في رمضان.


11 Views